عن أي أزمة يورو تتحدثون؟

ميونيخ ـ على الرغم من خطط الإنقاذ الضخمة فإن الفروق في أسعار الفائدة في أوروبا ترفض أن تتزحزح. وحتى الآن لم تجد الأسواق توازنها المرغوب، والحكومات في بلدان جنوب غرب أوروبا تراقب بتوتر شديد كيفية تطور الأحداث. تُرى ما الذي يجري؟

لقد تم وضع خطط الإنقاذ في عطلة نهاية الأسبوع من الثامن إلى التاسع من مايو/أيار في بروكسل. وبالإضافة إلى البرنامج المتفق عليه بالفعل بالنسبة لليونان، والذي بلغ ثمانين مليار يورو، وافقت بلدان الاتحاد الأوروبي على إنشاء خط ائتمان بقيمة 500 مليار يورو للبلدان الأخرى التي تمر بضائقة. كما أضاف صندوق النقد الدولي 280 مليار يورو أخرى.

كانت القوة الدافعة وراء كل هذا متمثلة في الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، الذي تواطأ مع رؤساء بلدان جنوب أوروبا. أما البنوك الفرنسية، التي كانت شديدة التعرض لسندات حكومات بلدان جنوب أوروبا، فكانت من المستفيدين الرئيسيين من خطط الإنقاذ.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/0cgUGis/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.