Paul Lachine

ما الذي قد يحل محل الدولار؟

بيركلي ـ لأكثر من نصف قرن من الزمان، لم يكن الدولار الأميركي العملة المعمول بها في أميركا فحسب، بل وفي العالم أيضا. وكان الدولار الوحدة المهيمنة المستخدمة في المعاملات عبر الحدودية والأصل الرئيسي الذي يحتفظ به كاحتياطي لدى البنوك المركزية والحكومات.

ولكن حتى قبل فترة طويلة من موقف سقف الديون المعقد، كان الدولار قد بدأ يفقد بريقه. على سبيل المثال، هبطت حصة الدولار المثبتة في الاحتياطيات من النقد الأجنبي الذي تحتفظ به البنوك المركزية إلى ما يزيد قليلاً عن 60%، بعد أن كانت 70% قبل عشرة أعوام.

والتفسير بسيط: فالولايات المتحدة لم تعد تهيمن على اقتصاد العالم بنفس الدرجة التي نجحت في فرضها في الماضي. ومن المنطقي أن يتبع النظام النقدي الدولي الاقتصاد العالمي في سلوك مسار يتسم بالتعددية القطبية. وكما بات لزاماً على الولايات المتحدة الآن أن تتقاسم الساحة العالمية مع اقتصادات أخرى، فإن الدولار سوف يضطر إلى إفساح المجال أمام عملات دولية أخرى.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/1SAZ9qK/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.