sheng86_Kevin FrayerGetty Images_beijing Kevin Frayer/Getty Images

الصين ونقادها الغربيون

هونج كونج ــ في واشنطن العاصمة ظهر إجماع من كلا الحزبين فيما يتعلق بالصين ومضمونه أن الولايات المتحدة تواجه دولة سلطوية تتلاعب بالتجارة، وتسرق الملكية الفكرية، وتمثل تهديدا استراتيجيا للولايات المتحدة وحلفائها، وتستحق العقاب. لكن هذا الإجماع مغلوط. في الواقع، تستحق الصين الاعتراف، إن لم يكن الإشادة، بإنجازاتها.

خلال العقود الأخيرة، ساهمت الصين على نحو غير مسبوق في النمو الاقتصادي العالمي والابتكار البيئي، حيث انتشلت أكثر من 800 مليون شخص من براثن الفقر منذ بدأت تطبيق سياسة "الإصلاح والانفتاح" في أواخر السبعينيات. وتدين الصين - والعالم - بهذا النجاح للنهج التجريبي الذي تتبعه في عملية صنع السياسات، والذي يتميز بالتجربة والخطأ والتكيف المستمر.

على عكس الاعتقاد السائد في الغرب، حيث تعتبر الانتخابات الديمقراطية عادة أمرا ضروريا لمساءلة الحكومات على سياساتها، فإن نهج الصين يدعم عنصر المساءلة. في الواقع، تبين الأدلة أن عملية صنع السياسات في الصين تستجيب لردود الفعل من قبل كل من الشعب والمجتمع الدولي، حيث يعمل القادة على تصحيح الأخطاء وتحديث التدابير القديمة كلما حصلوا على معلومات جديدة.

To continue reading, register now.

As a registered user, you can enjoy more PS content every month – for free.

Register

or

Subscribe now for unlimited access to everything PS has to offer.

https://prosyn.org/CFsp81Har