Russia's President Vladimir Putin and US President Donald Trump shake hands Mikhail Metzel\TASS via Getty Images

أزمة الثقة في الغرب

ستوكهولم ــ في عصر تحدد معالمه نوبات غضب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ورجعية الرئيس الروسي فلاديمير بوتن التحريفية، وطموح الرئيس الصيني شي جين بينج الجامح، يعاني النظام الدولي على نحو متزايد من الفوضى، والاختلال الوظيفي، والمخاطر الداهمة. كيف وصلنا إلى هذه الحال؟ وكيف يمكننا تجاوزها؟

حتى وقت قريب، كانت الحقبة التي تلت الحرب العالمية الثانية تتسم بالأممية الليبرالية الخيرة. بدأ نظام ما بعد الحرب يتبلور في عام 1941، عندما قام الرئيس الأميركي فرانكلين روزفلت ورئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل بصياغة ميثاق الأطلسي على متن سفينة راسية في خليج بلاسينتيا في كندا. وعلى الرغم من انتصارات هتلر في ساحات المعارك في أوروبا في ذلك الحين، كان تشرشل وروزفلت عازمين ليس فقط على إحباط الهجمة النازية، بل وأيضا إرساء الأساس لمستقبل من السلام والديمقراطية.

وربما كان نجاحهما أكبر مما تخيلا. فبعد ميثاق الأطلسي أُنشِئت منظمة الأمم المتحدة، ثم مؤسسات بريتون وودز، ونظام التجارة العالمي، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وغير ذلك الكثير. وخلال عقود ما بعد الحرب التي اتسمت بإنهاء الاستعمار، نشأت دول جديدة عديدة، واتحد الأعداء سابقا تحت لواء تحالفات جديدة وبنية شاملة للتكامل.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/ZNXL6HK/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.