الطاقة للأكثر فقرا

بريمن ــ إن ما يقدر بنحو 1.2 مليار شخص في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك 550 مليون شخص في أفريقيا و400 مليون شخص في الهند، لا يمكنهم الحصول على التيار الكهربائي. وأغلبهم يعيشون في مناطق ريفية حيث السكان متفرقون ودخولهم منخفضة، الأمر الذي يجعل من غير الاقتصادي ربط المنازل والشركات بشبكة واحدة. وليس من العملي أو المتيسر أيضاً توليد الطاقة محلياً باستخدام وحدة ديزل، نظراً لارتفاع تكاليف الوقود والاحتياج إلى استثمارات أولية ضخمة.

إن الإمداد المستقر من التيار الكهربائي بأسعار معقولة شرط أساسي للتنمية الاقتصادية. والواقع أن العواقب التي يتحملها الأشخاص الذين يعيشون من دون كهرباء وخيمة: فهم قد يحرمون من الرعاية الصحية الكافية، أو قد لا يكون بمقدورهم تخزين المواد الغذائية الطازجة.  ولكن ثمة حل يستند إلى الاستخدام المحلي للطاقة المتجددة، وهو يتطلب الحد الأدنى من الاستثمار ومن الممكن أن يتوسع بمرور الوقت.

ويستند هذا النهج القائم على الاعتماد على الذات إلى استخدام الخلايا الكهروضوئية ــ تكنولوجيا بسيطة وعالمية وقابلة للتطوير وسهلة الصيانة. وعادة يستخدم المستهلكون في المرحلة الأولى من هذه العملية مصدر للطاقة المتجددة مثل الإضاءة بالصمامات الثنائية الباعثة للضوء، وبيع أي فائض إلى أن يدخروا القدر الكافي من المال لشراء زيت المصباح (الذي ينفق عليه الأفارقة نحو 20 مليار دولار سنويا).

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

Log in

http://prosyn.org/enfPGMv/ar;