Skip to main content

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated Cookie policy, Privacy policy and Terms & Conditions

pistor11_GeorgePeters Getty Images_USmoneycash GeorgePeters/Getty Images

تبرير ضريبة الثروات

نيويورك ـ تحتل عدم المساواة الاقتصادية قمة جدول الأعمال السياسي في العديد من البلدان، بما في ذلك ممثلي السوق الحرة مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. تُساهم هذه القضية في تعبئة اليسار وخلق مشاكل في اليمين، حيث يُنظر إلى الثروة منذ فترة طويلة على أنها تستحق الاحتفال، عوضا عن المطالبة بتبريرها.

لكن تركيزات الثروة اليوم تتطلب تبريرا. في عام 2018، سجلت مجلة "فوربس" الأمريكية ثلاث مليارديرات من بين أقوى عشرة أشخاص في العالم. إلى جانب رؤساء الدول مثل الرئيس الصيني شي جين بينغ، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، نجد أيضا مؤسس الأمازون جيف بيزوس، ومؤسس شركة مايكروسوفت بيل جيتس، ومؤسس جوجل المشارك لاري بيج. الثلاثة مدينون بقوتهم ليس للمركز العام أو للنفوذ الروحي بل للثروة الخاصة.

باعتبارهما مرشحان في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية للرئاسة الأمريكية لعام 2020، وعد السناتور بيرني ساندرز من ولاية فيرمونت والسيناتور إليزابيث وارن من ولاية ماساتشوستس بفرض ضرائب جديدة على الأثرياء. لقد أثار اقتراح ضريبة الثروة من وارن غضب المليارديرات - فرض ضريبة بنسبة 2٪ على كل دولار بقيمة صافية تزيد عن 50 مليون دولار، وتصل إلى 6٪ للثروات التي تزيد عن مليار دولار. بالنسبة لجيتس، فقد دفع ضرائب أكثر من أي شخص تقريبا - حوالي 10 مليار دولار. وعلى الرغم من أنه لا يُمانع مضاعفة هذا الرقم إلى 20 مليار دولار، إلا أنه يعتقد أن فرض ضريبة أعلى بكثير سيهدد نظام الحوافز الذي دفعه (وغيره) إلى الاستثمار في المقام الأول.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/LFYbwljar;

Edit Newsletter Preferences