moisi165_OmerMessingerGettyImages_vonderleyensideprofile Omer Messinger/Getty Images

هل تكون فون دير لاين الزعيم الذي تحتاج إليه أوروبا حقا؟

باريس ــ كان شارل ديجول يحمل "تصورا معينا لفرنسا". ولكن هل تحمل أورسولا فون دير لاين، الرئيسة القادمة للمفوضية الأوروبية، تصورا معينا لأوروبا، على غرار تصور جاك ديلور عندما تولى المنصب الأعلى في الاتحاد الأوروبي؟

ربما يكون هذا السؤال غير عادل وفي غير محله. ذلك أن رؤية ديلور لأوروبا تطورت بمرور الوقت. وفي عموم الأمر، أصبحت سياسة أوروبا (وبالتالي ساستها) أكثر برجماتية وأقل مثالية في نصف القرن الذي مر منذ وفاة ديجول. فالساسة في أيامنا هذه فاعلون طموحون (في أفضل تقدير)، وفي أكثر الأحيان ناجون أذكياء. غير أن رئيسة المفوضية التالية ستتولى مهام منصبها في وقت حيث تحتاج أوروبا بشدة إلى زعيم صاحب رؤية وليس مجرد صانع صفقات.

صحيح أن فون دير لاين بعيدة عن كونها اختيارا سيئا. فهي أول امرأة تتولى أعلى منصب في الاتحاد الأوروبي، وأول من يتولى هذا المنصب من ألمانيا منذ والتر هالشتاين في أواخر خمسينيات وأوائل ستينيات القرن العشرين، عندما كان التكامل الأوروبي في مهده. فون دير لاين، فضلا عن ذلك، مؤيدة لأوروبا والتحالف الأطلسي بلا منازع. وبصفتها وزيرة دفاع ألمانية سابقة، فإنها على دراية بالقضايا الأمنية المتزايدة الحساسية التي تواجه أوروبا.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/fr9H9PUar