George Rose/Getty Images

ثورة فولكسفاجن

عندما ادلى مايكل هورن الرئيس التنفيذي لمجموعة فولكسفاجن الامريكية بشهادته مؤخرا امام لجنة تابعه للكونجرس الامريكي عن برنامج الكمبيوتر والذي قامت فولكسفاجن بتركيبه على سياراتها التي تعمل بالديزل من اجل تجاوز اختبارات الانبعاثات ،عبر عن شكوكه بإن اللوم يقع على عاتق اثنين من المهندسين . لقد قال هورن " انا لم اعتقد ان شيئا كهذا يمكن عمله في مجموعة فولكسفاجن ".

ان هورن واعضاء الكونجرس ليسوا الوحيدين الذين يشعرون بالخيانة بسبب مخالفات فولكسفاجن المتعمدة. ان من يشعر بالخيانة كذلك اولئك الذين صدقوا تسويق الشركة المتعلق بالديزل النظيف واشتروا 11 مليون سيارة من طراز فولكسفاجن واودي وكودا وسيت بالاضافة الى تجار السيارات والموردين والعمال والجهات التنظيمية والمشرعين في كل بلد والذين يتوجب عليهم الان التعامل مع اثار ما حدث .

عندما تقوم شركة استهلاكية ذات مكانة عالية مبينة على الثقة والمهارة المتخصصة بإنتهاك ثقة الناس فإن الضرر يكون كبيرا. لقد تلا جلسات الاستماع الامريكية جلسات استماع برلمانية في المملكة المتحدة كما يتم فتح تحقيقات اكثر رسمية في اماكن اخرى.لقد فتشت الشرطة في ايطاليا والمانيا مكاتب ومنازل خاصة من اجل تأمين المستندات ذات العلاقة . ان هناك حديث عن دعاوى جماعية للمستهلكين حول العالم من الولايات المتحدة الامريكية الى استراليا كما يخطط بنك الاستثمار الاوروبي للبحث في ما اذا تم استخدام اي من القروض التي منحت للشركة- والتي كانت مرتبطة بتحقيق اهداف المناخ- في التلاعب باختبارات الانبعاثات وان ثبت ذلك فقد يطالب البنك باسترجاع امواله .

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/QWH7gBj/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.