Jeff Flake & Susan Collins Al Drago/Getty Image

صور من الجبن

نيويورك ــ كثيرا ما يُختَزَل مصير الأمم في اختيارات حِفنة من الأفراد في لحظة بعينها من التاريخ. واليوم تعيش الولايات المتحدة هذه اللحظة على وجه التحديد. فما يقرره حفنة من الجمهوريين الأفراد سوف يشكل مستقبل البلاد، بل والديمقراطية ذاتها.

والتاريخ الحديث عامر باختيارات محورية على نحو مماثل، سواء في السراء أو الضراء. فقبل قرن من الزمن، انتهت الثورة الروسية إلى مواجهة بين إرادة فلاديمير لينين الحديدية وتردد ألكسندر كيرنسكي، الذي انتهت به الحال إلى التسلل خارج سانت بطرسبرج للهروب من البلاشفة.

كما تمثلت ثورة روسية أخرى ــ في عشية السنة الجديدة عام 1999، عندما اكتسب الرئيس فلاديمير بوتن موطئ قدم في الحكومة، والذي مكنه في نهاية المطاف من حكم البلاد إلى يومنا هذا ــ في قرار أناني منفرد اتخذه زعيم البلاد آنذاك. فقد اختار الرئيس بوريس يلتسين تقديم سلامته وسلامة أسرته في الأولوية على رفاهة روسيا، ورشح بوتن، العقيد السابق في هيئة الاستخبارات السوفييتية، خلفا له.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/FLJqI5f/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.