White House US flag Daniel Zimmermann/Flickr

السياسة الخارجية والحملة الانتخابية الرئاسية في أميركا

نيويورك ــ من المستحيل أن نعرف من قد يختار الناخبون الأميركيون رئيساً لهم في العام المقبل. ولكن من المؤكد أن الاختيار سوف يخلف عواقب عميقة على العالم بأسره، للأفضل أو الأسوأ.

الأمر الأكثر أهمية على الإطلاق هو أن هذا يعكس واقع استمرار القوة الأميركية. وهو يعكس أيضاً شبه اليقين بأن الرئيس المقبل سوف يرث هذا العالم الذي يعج بقدر كبير من الاضطرابات. ومن المؤكد أن ما سيختار ذلك الرئيس المنتظر القيام به، وكيف يختار القيام به، أمر بالغ الأهمية للناس في كل مكان.

ولكن من الصعب مع هذا أن نعرف ما الدور الذي قد تلعبه السياسة الخارجية في تحديد الشخص التالي الذي سيحتل المكتب البيضاوي. لا تزال سبعة عشر شهراً تفصل بيننا وبين انتخابات 2016. وقد تشهد الفترة بين الآن وذلك الحين تطورات كثيرة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/hSfdAZE/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.