President Donald Trump attends a state dinner at the Great Hall of the People Thomas Peter - Pool/Getty Images

حرية الصحافة تولد من جديد في عهد ترامب

نيويورك ــ صَدَمَت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاتجاه الغالب في الصحافة بالتحرش بوكالات الأنباء والإتجار بلا خجل في "الحقائق البديلة" (المعروفة أيضا بالأكاذيب). بيد أن تحدي ترامب لوسائل الإعلام في وضعها الراهن قد لا يكون أمرا سيئا في كل جوانبه: فالآن باتت الفرصة سانحة للصحافيين لاجتثاث العادات السيئة المرتبطة بتملق أهل السلطة.

مؤخرا، أثار ستيفن بانون كبير الخبراء الاستراتيجيين لدى ترامب قدرا كبيرا من الدهشة عندما قال لصحيفة نيويورك تايمز إن وسائل الإعلام تمثل "حزب المعارَضة". ربما كان بانون راغبا في إرباك محاوريه، ولكنه ذهب أيضا إلى تذكيرهم بالدور المعارِض الذي يفترض أن يضطلعوا به. ففي أي ديمقراطية سليمة، تُعين الصحافة المواطنين على محاسبة الحكومة، من خلال التحقيق والمراجعة النشطة للسلوكيات والسياسات الرسمية.

من المؤسف أن عقودا من الزمن مرت منذ حظيت أميركا بهذا النوع من الإعلام. فقد سمحت الصحافة بدلا من ذلك لإدارات رئاسية متعددة بتغذيتها بالمعلومات بالملعقة. وكانت أولى أولويات وكالات الأنباء في الولايات المتحدة التمكن من الوصول إلى أروقة السلطة قبل أي شيء آخر، حتى وإن كان ذلك مشروطا بتجنب طرح أسئلة مزعجة أو قبول إجابات مراوغة على تساؤلاتها.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/0H57PLg/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.