النمو البطيء لأسعار الفائدة في الولايات المتحدة

لندن ــ في الأيام المقبلة، سوف يخضع بيان السياسة العامة الجديد لبنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي كالعادة للتحليل بالتفصيل الممل، حيث يسعى المستثمرون إلى الحصول على الإرشاد والتوجيه حول متى وبأي سرعة سيتم رفع أسعار الفائدة. ومن الملحوظ أن كلمة "صبور" لا تظهر في البيان، كما أشار بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى أنه قد يرفع سعر الفائدة الرسمي ربما بحلول شهر يونيو/حزيران. ولكن اختيار الكلمات لا ينبئنا بالكثير بقدر ما قد نستشفه من السياق الذي صدر البيان في إطاره.

الواقع أن عدم اليقين بشأن السياسة النقدية في الولايات المتحدة كان المحرك الرئيسي لتقلبات الأسواق المالية هذا العام. ذلك أن التأثير المحتمل الذي قد تخلفه ارتفاعات أسعار الفائدة على منحنى العائد في الولايات المتحدة ينعكس بشكل كبير على تسعير كل الأصول العالمية.

ولكن هناك ثلاثة عوامل تشير إلى أن المستثمرين يفرطون في التأكيد على خطر إعادة تسعير المنحنى. الأول أن التطورات الاقتصادية من المرجح أن تدفع بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى توخي الحذر عندما يتعلق الأمر بعملية رفع أسعار الفائدة. وثانيا، حتى إذا سارع بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى التحرك فإن شهية المستثمرين إلى الربح هي التي ستحدد العائدات. وثالثا، سوف تضمن السمات الفنية للسوق الطلب القوي على سندات الخزانة الأميركية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/WryKaIw/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.