gabriel11_Racide_getty Images_us germany flag Racide/Getty Images

أجندة إعادة التوحيد عبر الأطلسي

برلين ـ منذ أربع سنوات، أكدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنها ليست بحاجة إلى عقد التحالفات. لكن في الحقيقة، تُعد الشراكة بين الولايات المتحدة وألمانيا لا غنى عنها وستظل ضرورية للغاية. إن مفاوضات "2 + 4" التي أعادت توحيد ألمانيا الشرقية والغربية بعد عقود من الانفصال من خلال الستار الحديدي ليست سوى مثال واحد على كيفية وقوف الأمريكيين والألمان جنبًا إلى جنب طوال فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية.

كما هو الحال في أي علاقة، فقد شهدت علاقات مُماثلة بعض التقلبات، حيث تُمثل رئاسة ترامب مستويات مُتدنية غير مسبوقة تقريبًا. لكن الروابط التي تربط ألمانيا وأمريكا تعتمد على أكثر من مجرد تاريخ أو عاطفة. نحن لا نتقاسم القيم الأساسية فحسب، بل أيضًا الاهتمامات الأساسية.

يدعم دستور أي بلد الاعتقاد بأن جميع البشر يولدون متساوين، وأن حريتنا غير قابلة للتصرف. إن الحكومة غير قادرة على منح الحرية ولا يمكنها إلغاؤها. حريتنا محمية بالديمقراطية وسيادة القانون وفصل السلطات وحرية التعبير والتجمع. لقد شكلت هذه المبادئ المشتركة التوقعات على جانبي المحيط الأطلسي لعقود من الزمان.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/uYcnG6Ear