fischer174_cbies_getty images_transatlantic relationship cbies/Getty Images

النداء الأخير للعلاقات عبر الأطلسية

برلين- لقد أدلى العديد من الأمريكيين بأصواتهم بالفعل، وسيذهب آخرون قريبًا إلى صناديق الاقتراع فيما سيكون أهم حدث سياسي في العالم لهذا العام. وتعتبر الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2020 لحظة مصيرية بكل معنى الكلمة، ليس فقط بالنسبة للديمقراطية الأمريكية، بل بالنسبة للشراكة عبر الأطلسية، ومستقبل الغرب أيضا.

وإذا أعيد انتخاب دونالد ترامب، فهناك أسباب وجيهة تدعونا للشك في أن العلاقات عبر الأطلسية ستستمر خلال السنوات الأربع المقبلة، أو أن الغرب سيبقى متحداً بأي طريقة مجدية. وسيكون ذلك كارثة حقيقية في عام كارثي أصلا.

ولحسن الحظ، مافتئ منافس ترامب الديمقراطي، جو بايدن، يتقدم باستمرار في استطلاعات الرأي، مما يعني أنه في وقت قريب، قد تكون هناك فرصة لإحياء دور الفاعل الجيوسياسي الذي يضطلع به الغرب. والسؤال هو كيف ينبغي أن تبدو العلاقة عبر الأطلسي بعد ترامب. إن مجرد العودة إلى حقبة ما قبل ترامب ليس خيارًا. لقد تغير الكثير على جانبي المحيط الأطلسي في السنوات القليلة الماضية، بما في ذلك العناصر السياسية الرئيسية نفسها.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/3uk6wMbar