Adek Berry/AFP/Getty Images

أميركا وقرار الديون الذي يلوح في الأفق

بوجوتا ــ تُرى هل ينبغي للولايات المتحدة أن تحتوي تكاليف الاقتراض الشديدة الانخفاض اليوم بإصدار ديون طويلة الأجل؟ الحق أن القرار صعب، ولكن مع ارتفاع مستويات الدين الإجمالية بالفعل (ناهيك عن التزامات التقاعد والتأمين الطبي غير الممولة، والتي من المرجح أن ترتفع)، فربما حان الوقت الآن؟

حتى وقتنا هذا، كانت وزارة الخزانة الأميركية تعمل بالتعاون مع مجلس الاحتياطي الفيدرالي على الإبقاء على مستويات الديون الحكومية الطويلة الأجل منخفضة، من أجل خفض أسعار الفائدة للقطاع الخاص. والواقع أن متوسط مدة ديون الولايات المتحدة عند هذه النقطة (توحيد الميزانية العمومية لبنك الاحتياطي الفيدرالي) أصبح الآن أقل من ثلاث سنوات، وهو مستوى أقل كثيرا من أغلب الدول الأوروبية، حتى مع الوضع في الاعتبار برامج التيسير الكمي الضخمة التي تديرها بنوكها المركزية.

كان الميل نحو الاقتراض القصير الأجل كوسيلة لمحاولة تحفيز الاقتصاد منطقيا حتى الآن. فلأن أسعار الفائدة على ديون الولايات المتحدة لمدة ثلاثين عاما أعلى من أسعار الفائدة على الديون لعام واحد بنحو 200 نقطة أساس، فقد وفر الاقتراض القصير الأجل المال للحكومة أيضا.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/5v4wUXD/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.