Tillerson with Wang Yi Brendan Smialowski/Getty Images

ترامب وتحدي الصين

نيودلهي ــ على مدى السنوات الثماني الماضية، مع اتجاه موقف الصين في آسيا نحو العدوانية على نحو متزايد، انتقد كثيرون الرئيس باراك أوباما بسبب فشله في الوقوف في وجه العملاق الآسيوي. ففي عهد أوباما، استولت الصين على حاجز سكاربورو الساحلي الضحل المتنازع عليه من الفلبين وسارعت إلى بناء سبع جزر اصطناعية في بحر الصين الجنوبي، ثم نشرت عليها أسلحة ثقيلة ــ وكل هذا من دون أن تتكبد أية تكاليف دولية.

ويتوقع كثيرون أن يعمل خليفة أوباما الشديد اللهجة دونالد ترامب على تغيير كل هذا. ولكن البداية لم تكن مبشرة بالخير.

فخلال حملته الانتخابية، هَدَّد ترامب بفرض رسوم جمركية ثقيلة على الواردات الصينية، واعتبار الصين متلاعبة بالعملة منذ "اليوم الأول" له في المنصب. وبعد فوزه بفترة وجيزة، تلقى ترامب مكالمة تهنئة هاتفية من رئيس تايوان، فانحرف بذلك عن العقيدة الدبلوماسية التقليدية التي دامت نحو أربعين عاما. ثم قطع ترامب خطوة أخرى على نفس المسار، فاقترح علانية أنه يعتزم استخدام سياسة "الصين الواحدة" كورقة مساومة في المفاوضات بشأن القضايا الاقتصادية والأمنية المثيرة للجدال ــ من الضريبة على الواردات إلى كوريا الشمالية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/PP0OP2J/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.