acemoglu42_Jeff J MitchellGetty Images_cop26 us china Jeff J MitchellGetty Images

تغير المناخ والحرب الباردة الصينية الأمريكية

كامبريدج - كان من المُتوقع أن تفشل الجهود الأخيرة في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (كوب 26) الرامية إلى إبقاء درجات الحرارة العالمية عند مستوى أدنى من 1.5 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية، بغض النظر عن عدد رؤساء الدول وكبار رجال الأعمال الذين سافروا إلى غلاسكو لحضور المؤتمر. ولكي يتمكن العالم من تحقيق هدف الحفاظ على درجات الحرارة العالمية دون درجتين مئويتين على الأقل، فإن الأمر يتطلب التعاون بين الولايات المتحدة والصين.

تُمثل أزمة تغير المناخ فرصة فريدة للتعاون بين البلدين، كما يُعد إعلانهما المفاجئ عن خطة للعمل معًا للحد من انبعاثات الميثان خطوة إيجابية. لكن البيئة الجيوسياسية الحالية تحول دون تحقيق التعاون الواسع النطاق.

ولكي يحظى العالم بفرصة حقيقية لتحقيق أهداف اتفاق باريس للمناخ، فسيتعين عليه خفض استهلاك الفحم والنفط والغاز إلى الصفر تقريبا في العقد المقبل، مما يعني ضمنًا أن معظم الاحتياطيات المُتاحة من الوقود الأحفوري يجب أن تظل في باطن الأرض. بيد أن هذه النتيجة ليست واردة، على الرغم من كل التعهدات الأخيرة بإزالة الكربون.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading and receive unfettered access to all content, subscribe now.

Subscribe

or

Unlock additional commentaries for FREE by registering.

Register

https://prosyn.org/G5kp43Nar