khrushcheva136_ Tasos KatopodisGetty Images_flynn trump Tasos Katopodis/Getty Images

جي. آي. جو تروتسكي

نيويورك ــ قد لا يستطيع ليون تروتسكي أن يدّعي أنه يحظى بأتباع حاشدة في أيامنا هذه، لكن التكتيكات الثورية التي كان لها رائدا لا تزال مستخدمة إلى حد كبير، وليس فقط من قِـبَـل الشيوعيين أو في روسيا اليوم، حيث يطلق عليها مسمى "التكنولوجيا السياسية". اكتسب أحد هذه التكتيكات، المعروف باسم "التسلل" ــ عندما ينضم أعضاء مجموعة متطرفة إلى منظمة أكثر قوة لتخريبها والاستيلاء عليها في النهاية، ثم يستخدمونها كسلاح سياسي ــ العديد من الأتباع بين الجماعات اليمنية المتطرفة في الولايات المتحدة. وهدفهم: القوات المسلحة الأميركية.

في السادس من يناير/كانون الثاني، شهدت الولايات المتحدة لـمـحة من المدى الذي بلغه تكتيك التسلل. من بين المئات من أنصار الرئيس السابق دونالد ترمب الذين اقتحموا مبنى الكونجرس الأميركي في كابيتول هِـل، في محاولة لتعطيل التصديق على فوز الرئيس جو بايدن في الانتخابات، خَـدَم نحو 15%، أو يخدمون حاليا، في القوات المسلحة الأميركية (نحو 7% من البالغين الأميركيين من قدامى المحاربين). وفقا لصحيفة واشنطن بوست، من بين 380 شخصا يواجهون الآن اتهامات فيدرالية لمشاركتهم في أعمال شغب، هناك حوالي 44 من أفراد القوات المسلحة الأميركية الحاليين أو السابقين.

الآن، يحاول وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن ــ وهو جنرال متقاعد وأول أميركي من أصل أفريقي يقود البنتاجون (وزارة الدفاع الأميركية) ــ التعامل مع التداعيات المترتبة على هذه الاكتشافات. بعبارة أخرى، سيكون لزاما على كل وحدة في القوات المسلحة تقريبا أن تعقد مناقشات حول انتشار نعرة تفوق ذوي البشرة البيضاء والتطرف في القوات المسلحة.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/LnIWlF0ar