Baby with bottle ohocheese/Flickr

المخاطر المترتبة على اقتصاد مشاركة الحليب

كولومبوس ــ على مدى آلاف السنين، كان الأطفال الرُضَّع يتغذون في بعض الأحيان على حليب ثدي أم أخرى. وسواء لضمان بقاء الرضيع بعد وفاة أو مرض أمه، أو كجزء من تقليد المرضعة (وهو التقليد الشائع بين الأسر ذات المكانة الاجتماعية المرتفعة في بعض الثقافات)، كانت مشاركة حليب الثدي ممارسة مقبولة لفترة طويلة، وإن لم تكن منقذة للحياة. ولكن على مدى السنوات الخمس إلى العشر الأخيرة، ظهر نوع جديد من اقتصاد مشاركة الحليب على الإنترنت ــ وهي الممارسة التي تؤدي إلى تضخيم مخاطر بعينها تهدد صحة الرضع المتلقين للحليب.

والآن هناك العديد من المواقع على شبكة الإنترنت تقوم بالربط بين النساء المرضعات اللاتي لديهن فائض من الحليب والأمهات اللاتي يطلبن هذا الحليب بسبب عدم قدرتهن على تلبية احتياجات أطفالهن. في عام 2011، سجلت أكثر من 13 ألف امرأة على مثل هذه المواقع بهدف توفير الحليب أو الحصول عليه، سواء بالمجان أو بمقابل. واليوم، ارتفع هذا الرقم إلى 55 ألف امرأة.

علاوة على ذلك، وبرغم أن هذه المواقع كانت حتى الآن هي الأكثر شعبية في الولايات المتحدة، فإنها بدأت تظهر في العديد من البلدان الأخرى. وبطبيعة الحال، ربما يتقاسم عدد أكبر من النساء الحليب، ليس عن طريق شبكة الإنترنت، مع صديقات أو قريبات أو معارف.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/2wER5KO/ar;