US President Donald Trump gives his first State of the Union address Samuel Corum/Anadolu Agency/Getty Images

دونالد ترمب يلعب على الخسارة

بيركلي ــ من المؤكد أن أميركا لديها نوع من الرؤساء مختلف عن ذلك الذي اعتادت عليه. والواقع أن ما يميز دونالد ترمب عن الرؤساء الذين سبقوه ليس مزاجه وجهله المطلق فحسب، بل وأيضا النهج الذي يتبناه في صنع السياسات.

لنتأمل أولا بِل كلينتون، الذي انتُخِب، مثله في ذلك كمثل ترمب، دون أغلبية من الناخبين، في عام 1992. حاول كلينتون التودد إلى اليسار من خلال مشروعي قانون التحفيز المالي والرعاية الصحية (وفشل في المحاولتين)، ولكنه أيضا غازل الوسط بمشروع قانون خفض العجز الداعم للنمو. كما تودد إلى يمين الوسط من خلال إتمام اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية، التي ابتدعها أسلافه الجمهوريون؛ ومن خلال التوقيع على مشروع قانون الجرائم الكبرى. وقد أعاد تعيين الرجل القوي المحافظ ألان جرينسبان رئيسا لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.

كان كلينتون يأمل في تحقيق ثلاثة أمور من خلال استراتيجيته هذه: استنان السياسات التي من شأنها أن تعالج مشاكل البلاد بفعالية؛ وإقناع الناخبين الذين لم يدعموه بأنه يسعى إلى تحقيق مصالحهم أيضا؛ والإبقاء على قاعدته سليمة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/kd5BnF7/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.