الجامعات: نهضة أم انحطاط

"إن الجامعات الأوروبية، في مجموعها، تواجه إخفاقاً واضحاً في توفير الطاقة الفكرية والإبداعية المطلوبة من أجل تحسين الأداء الاقتصادي الضعيف للقارة". كان هذا التصريح المثير عبارة عن مقدمة لكتيب جديد عنوانه الفرعي "نهضة أم انحطاط"، ولقد استعرت ذلك التصريح لموضوعي هذا.

والحقيقة أن المؤلفين اللذين اشتركا في تقديم هذا الكتيب، ريتشارد لامبرت المحرر الأسبق لصحيفة فاينانشيال تايمز والمدير العام القادم لاتحاد الصناعات البريطانية، و نِك بتلر نائب رئيس مجموعة تنمية الإستراتيجيات والسياسات في بريتيش بتروليم، لا يمثلان مصالح أكاديمية بحتة. وربما ينطبق ما ذكراه بشأن أوروبا على أغلب أنحاء العالم، لكنه لا ينطبق على الولايات المتحدة.

أورد لامبرت و بتلر في كتيبهما أربع من نقاط الضعف الرئيسية التي تعاني منها الجامعات الأوروبية والتي يتعين عليها أن تتعامل معها وتعالجها. وهما يدعوان في ذلك الكتيب إلى:

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/eMfKhd2/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.