nuclear protestors Jeremy Sutton-Hibbert/Getty Images

الحظر المقبل على الأسلحة النووية

برينستون - في 27 مارس/ آذار ستبدأ الأمم المتحدة في مفاوضات حول المعاهدة الدولية لحظر الأسلحة النووية. وسوف يكون ذلك بمثابة حدث هام يمثل بداية نهاية عصر الخطر الوجودي على البشرية.

كان هذا اليوم آت لا محالة. منذ البداية، حتى أولئك الذين وضعوا العالم على طريق الأسلحة النووية أدركوا الخطر المميت والتحدي الأخلاقي الذي يواجه البشرية. في نيسان / أبريل 1945، أوضح وزير الحرب الأمريكي هنري ستيمسون للرئيس هاري ترومان أن القنبلة الذرية ستكون "السلاح الأكثر رعبا في تاريخ البشرية". وحذر ستيمسون من أن "العالم في حالته الراهنة من التقدم الأخلاقي مقارنة بتنميته التقنية سيكون في نهاية المطاف تحت رحمة هذا السلاح. بعبارة أخرى، ربما يتم تدمير الحضارة الحديثة تماما".

وبعد ذلك، تام إنشاء منظمة الأمم المتحدة بهدف واضح والذي يتمثل في "إنقاذ الأجيال المقبلة من كوارث الحرب"، جاعلة التهديد الذي تمثله الأسلحة النووية من أولوياتها. وفي كانون الثاني / يناير 1946، دعت الأمم المتحدة في قرارها الأول إلى وضع خطة "للقضاء على الأسلحة النووية في البرامج العسكرية الوطنية".

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/olX2CJq/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.