haass117_ Chris HondrosGetty Images_un Chris Hondros/Getty Images

الأمم المتحدة وعيد ميلادها البائس

نيويورك ــ في هذا الخريف، تُكمل الأمم المتحدة عامها الخامس والسبعين، ولو كان هذا العام عاديا، لاجتمع العديد من قادة العالم في مدينة نيويورك لكي يحتفلوا بهذا الحدث الهام، ويفتتحوا الاجتماع السنوي للجمعية العامة.

لكن هذا العام ليس عاديا. فلن يُعقد أي اجتماع بسبب جائحة مرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد-19) ــ وحتى لو حدث ذلك، فلا يوجد ما يدعو للاحتفال. فقد أخفقت الأمم المتحدة بدرجة كبيرة في تحقيق أهدافها المتمثلة في "الحفاظ على السلم والأمن الدوليين"، و"تنمية العلاقات الودية بين الأمم"، و"تحقيق التعاون الدولي في حل المشاكل الدولية".

تُساهم الجائحة في توضيح سبب هذا الإخفاق. حيث نأى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وهو العنصر الأكثر أهمية في منظومة الأمم المتحدة، بنفسه بعيدا عن المشكلة إلى حد كبير. وعرقلت الصين أي دور مهم للهيئة التنفيذية التابعة للأمم المتحدة خشية تعرضها للانتقاد بسبب سوء تعاملها مع تفشي المرض في مراحله المبكرة وتحميلها مسؤولية العواقب. في الوقت ذاته، تساهلت منظمة الصحة العالمية مع الصين في وقت مبكر، ثم ازدادت ضعفا بسبب قرار الولايات المتحدة الانسحاب منها. في النهاية، أفضى كل ذلك إلى خلاصة مفادها أن القوى العظمى تحصل على الأمم المتحدة التي تريدها، وليست تلك التي يحتاجها العالم.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/GP5lnxTar