توحيد الغرب بشأن تغير المناخ

واشنطن ـ إن الرئيس باراك أوباما يعتبر قضية تغير المناخ من أهم التحديات في عصرنا، لذا فهو حريص على دفع التشريع المحلي الخاص بمقايضة الانبعاثات إلى الأمام، وإعادة الولايات المتحدة إلى المشاركة التامة في مفاوضات الأمم المتحدة في الوقت نفسه.

ولكن هذا الموقف المتغير لا يعني أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي سوف يتفقان الآن على كيفية معالجة تغير المناخ. فعلى الرغم من التقارب بشأن الأهداف بعيدة المدى ـ خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 80% بحلول عام 2050 ـ فإن بعض العقبات الكبرى ما تزال قائمة، وسوف تكون الزعامة الحقيقية مطلوبة بشِدة على كل من الجانبين حتى يتسنى لنا في كوبنهاجن أن نتجنب ذلك النوع من الانهيار الذي لم نتمكن من تفاديه إلا بالكاد في كيوتو 1997.

فما هي نقاط الخلاف الرئيسية المحتملة إذن؟

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/NcE6v94/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.