Trump in Orlando Jim Watson/Getty Images

قوة ترامب العالمية

هونج كونج - تم بذل جهد كبير لتفسير نصر دونالد ترامب الغير متوقع في الانتخابات الرئاسية الأمريكية. لكن ربما أبسط تأويل هو الأكثر دقة: لقد تم خداع خصوم ترامب. من وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، التي كانت بالفعل المرشح الأوفر حظا للفوز، إلى الجمهوريين الذين عارضوا ترشحه، جل الناس قللوا من شأن الرئيس المنتخب للولايات المتحدة. فلا ينبغي أن تكرر القوى العالمية، ولاسيما في آسيا، نفس الخطأ.

خلال الحملة الاٍنتخابية، أدرك ترامب من هي كلينتون: ذكية ومتمرسة، لكن تفتقر لمكره وحب التباهي لديه. حتى أنه قام بحملة في ولايات ادعى العديد أنها كانت مضيعة للوقت، بينما تبعت كلينتون إستراتيجية تعتمد على البيانات. فقد مكنها أسلوبها من الفوز بما يزيد عن 2.7 مليون صوت أكثر من ترامب. لكن نهجه مكنه من الفوز بالرئاسة.

الآن، يستعد ترامب لأخذ زمام السلطة، فهو يستخدم العديد من نفس التكتيكات التي استخدمها خلال الحملة الانتخابية، من خلال إعطاء الأولوية للقاءات الجماهيرية على حساب المؤتمرات الصحفية، والمشاركة في العرض الكوميدي الأمريكي "ساترداي نايت لايف" بدلا من التركيز على الأزمة المتصاعدة في سوريا. وفي الوقت نفسه، فهو يحاول تغيير الدبلوماسية الأمريكية، وربما أبرزها تلقي مكالمات هاتفية من الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي والرئيسة التايوانية تساي إنغ ون. وبدلا من السماح لترامب بصدم العالم مرة أخرى، يجب علينا معرفة طريقة تفكيره.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/HO5StJb/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.