7afe370246f86f3409a2bf2b_m5077c.jpg

أوروبا غير المتوازنة

بروكسل ـ أعلنت حكومات مجموعة العشرين أن العالم لابد وأن يتجنب الخفض التنافسي لقيمة العملات (أو حرب العملات)، كما أكدت على ضرورة مراقبة الخلل المفرط في التوازن الخارجي ومكافحته بطريقة منسقة.

قد تبدو مثل هذه التصريحات معتدلة، ولكن لا يوجد سبب وجيه يجعلنا نتناول مثل هذه المشاكل بطريقة مختلفة. وعلى أية حال، لا توجد أدوات لفرض قواعد صارمة على المستوى العالمي، وقد يكون حل الاختلال في التوازن العالمي اليوم ـ من خلال رفع قيمة الرنمينبي (عملة الصين) بعض الشيء وتحول الصين إلى نموذج من النمو قائم على تعزيز الطلب المحلي ـ مسألة وقت لا أكثر.

ولكن الاختلال في التوازن الداخلي في أوروبا من ناحية أخرى يُعَد مشكلة أكثر تعقيدا. ولقد قررت بلدان مجموعة العشرين ألا تتناول هذه القضية كما اتفقت على التعامل مع البلدان الأعضاء السبعة والعشرين في الاتحاد الأوروبي باعتباره منطقة واحدة. وبهذا التعريف فإن المشكلة تختفي، وذلك لأن العجز في الحساب الجاري في الاتحاد الأوروبي ككل لا يتجاوز 0.35% من الناتج المحلي الإجمالي، ولو أن المواقف الخارجية لكل من البلدان الأعضاء مختلفة إلى حد كبير.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/kPnhKIcar