A family of West Indian immigrants arrive to Britain Evening Standard/Getty Images

الشعبويه ترد بقسوه

لقد تم تذكير حكومة رئيسة الوزراء البريطانيه تيريزا ماي المحافظه هذا الربيع بقوة العواقب غير المقصوده للسياسات والتي قد تستمر لفتره طويله . لقد ظهرت مؤخرا مشكلتان فيما يتعلق بحدود المملكه المتحده- اولهما تتعلق بالهجره وثانيهما بالحدود مع جمهورية ايرلندا-وبينما لم تؤديا الى اضعاف الدعم الذي تحظى به الحكومه حتى الان ، الا ان من المحتمل ان تؤديان الى اضعاف ذلك الدعم كما ان من شبه المؤكد ان تضعف المشكلتان ما تبقى من القوة الناعمه لبريطانيا.

إن مشكلة الهجره تعود لحوالي سبعة عقود خلت أي الى وصول الموجات الأولى من المهاجرين الكاريبيين الى المملكه المتحده حيث تمت دعوتهم من قبل الحكومة في أعقاب الحرب العالميه الثانيه من اجل المساعده في تعويض نقص العماله حيث شغلت تلك العماله وظائف كان يصعب ايجاد من يعمل بها في القطاع الصحي العام وغيره من القطاعات.

ان هولاء المهاجرين والذين يطلق عليهم "جيل ويندرش " وذلك على اسم السفينه الاولى التي اقلتهم الى بريطانيا قد دخلوا المملكه المتحده على جوازات سفرهم الأصليه علما انهم كمواطنين من المستعمرات البريطانيه فلقد تم التعامل معهم قانونيا على اساس كونهم مواطنيين من المملكه المتحده كذلك وهكذا لم يحتاجوا هم وابناؤهم لإن يتخذوا خطوات اضافيه لإكتساب جنسيه المملكه المتحده على وجه الخصوص علما انه قد تم تسجيل وصولهم فقط على بطاقات الدخول الورقيه.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/AKY1Uk0/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.