Justin Sullivan/Getty Images

مشروبات خفيفة، وأسئلة صعبة

أكسفورد ــ في شهر مارس/آذار، أعلنت الحكومة البريطانية أنها تعتزم فرض ضريبة على المشروبات السكرية في عام 2018 لوقف انتشار البدانة في مرحلة الطفولة. ويعتمد نجاح هذه الضريبة، التي ستجري مناقشتها هذا الصيف، في تحقيق أهداف الصحة العامة المرجوة منها، على التفاصيل والتقييم الدقيق لآثارها.

والمملكة المتحدة ليست وحدها في القلق بشأن ارتفاع المعدلات العالمية للإصابة بالأمراض المرتبطة بالسِمنة مثل السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية ــ وهي الحالات المرضية المكلفة التي قد تؤدي إلى إعاقة كبيرة والوفاة المبكرة. وقد فرضت دول عديدة، أو تفكر في فرض، الضرائب على الأطعمة والمشروبات غير الصحية ــ وخاصة تلك التي يضاف إليها السكر.

على سبيل المثال، تفرض شيلي ضريبة بنسبة 18% على المشروبات الغنية بالسكر؛ وتفرض فرنسا ضريبة على المشروبات التي يضاف إليها السكر والمحليات الاصطناعية؛ وتفرض المجر الضرائب على الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على مقادير عالية من السكر، والملح، والكافيين. ومؤخرا، أصبحت فيلادلفيا في بنسلفانيا أكبر مدينة في الولايات المتحدة تفرض ضريبة على المشروبات المحلاة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/SDVVlBr/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.