Gordon Brown makes keynote speech at the Leading not Leaving’ initiative Christopher Furlong/Getty Images

قيادة وليس مغادرة أوروبا

اٍيدنبرغ - هل يمكن للمملكة المتحدة قبول فكرة أنها جزء من أوروبا؟ إذا كانت عناوين الصحف البريطانية الأخيرة حول استفتاء 23 يونيو بشأن عضوية الاٍتحاد الأوروبي تدل على شيء، فالجواب على ما يبدو هو "لا".

فقد قام أنصار مغادرة الاٍتحاد الأوروبي بحملة مبنية على الخوف من الهجرة السريعة وسلسلة من الأخطار المزعومة على نمط الحياة البريطانية - سواء المتعلقة بالقوارب أو القنابل. أما خصومهم، الذين يفضلون بقاء المملكة المتحدة في الاتحاد، فقد لفتوا الاٍنتباه إلى خطر آخر: فقدان الوظائف التي تعتمد على التجارة الأوروبية.

و كشفت الشعارات المستمرة في خضم هذه الحملة عن وجهات نظر عالمية متضاربة. فخطاب أنصار "المغادرة" يستحضر روح دونكيرك في عام 1940 - أمة تقف وحدها،  تقاوم غزو الأساطيل والجيوش، ودائما مستقلة عن أوروبا بشكل قوي.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/zE0JeZn/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.