Britain flag alone Wiktor Dabkowski/ZumaPress

لماذا تنتمي المملكة المتحدة إلى أوروبا

لندن ــ الآن، ربما يفصل بيننا وبين إجراء استفتاء على استمرار عضوية المملكة المتحدة في الاتحاد الأوروبي أقل من عام. وعندما يأتي الموعد فسوف يُطلَب من الناخبين أن يتخذوا قراراً خطيرا. فالقضية لا تدور حول علاقات المملكة المتحدة بجيرانها عبر القناة فحسب، بل وأيضاً مكانتها اللائقة على الساحة الدولية.

ومن حسن الحظ أن قِلة في البلاد هم من يؤيدون مفهوم "العزلة الرائعة" العتيق. وسواء ظلت المملكة المتحدة ــ وهي واحدة من أكثر بلدان العالم تطلعاً إلى الخارج ــ أو لم تظل في الاتحاد الأوروبي فإن العولمة تستبعد هذا الخيار.

فبدلاً من ذلك، يميل أنصار الانسحاب من الاتحاد الأوروبي إلى الارتداد إلى تنويعات مشربة بالحنين لماضي بريطانيا الإمبراطوري ــ وأبرزها الفكرة الضبابية الغامضة المتمثلة في "المجال الإنجليزي"، وهو المفهوم الذي يقوم على فكرة ونستون تشرشل للوحدة بين "الشعوب الناطقة باللغة الإنجليزية". ووفقاً لهذه الحجة، فبدلاً من التجارة مع الاتحاد الأوروبي المتصلب المستغرق في الذات، من الأفضل كثيراً تشكيل شراكات ثنائية مع بلدان مثل أستراليا، ونيوزيلندا، وكندا، والولايات المتحدة، والهند.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/jTyw0tc/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.