Skip to main content

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated Cookie policy, Privacy policy and Terms & Conditions

Britain flag alone Wiktor Dabkowski/ZumaPress

لماذا تنتمي المملكة المتحدة إلى أوروبا

لندن ــ الآن، ربما يفصل بيننا وبين إجراء استفتاء على استمرار عضوية المملكة المتحدة في الاتحاد الأوروبي أقل من عام. وعندما يأتي الموعد فسوف يُطلَب من الناخبين أن يتخذوا قراراً خطيرا. فالقضية لا تدور حول علاقات المملكة المتحدة بجيرانها عبر القناة فحسب، بل وأيضاً مكانتها اللائقة على الساحة الدولية.

ومن حسن الحظ أن قِلة في البلاد هم من يؤيدون مفهوم "العزلة الرائعة" العتيق. وسواء ظلت المملكة المتحدة ــ وهي واحدة من أكثر بلدان العالم تطلعاً إلى الخارج ــ أو لم تظل في الاتحاد الأوروبي فإن العولمة تستبعد هذا الخيار.

فبدلاً من ذلك، يميل أنصار الانسحاب من الاتحاد الأوروبي إلى الارتداد إلى تنويعات مشربة بالحنين لماضي بريطانيا الإمبراطوري ــ وأبرزها الفكرة الضبابية الغامضة المتمثلة في "المجال الإنجليزي"، وهو المفهوم الذي يقوم على فكرة ونستون تشرشل للوحدة بين "الشعوب الناطقة باللغة الإنجليزية". ووفقاً لهذه الحجة، فبدلاً من التجارة مع الاتحاد الأوروبي المتصلب المستغرق في الذات، من الأفضل كثيراً تشكيل شراكات ثنائية مع بلدان مثل أستراليا، ونيوزيلندا، وكندا، والولايات المتحدة، والهند.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/jTyw0tcar;
  1. asoros3_Emanuele CremaschiGetty Images_italycoronavirusnurse Emanuele Cremaschi/Getty Images

    The Spirit of Milan

    Alex Soros

    The COVID-19 crisis has given the European Union an opportunity to honor its high-flown talk of values and rights, and assert itself as a global leader. To seize it, the EU and its member states must demonstrate much greater solidarity, not least toward Italy, than they have so far.

    0

Edit Newsletter Preferences