تحية لاتحاد البحر الأبيض المتوسط

ربما حان الوقت الآن لكي نكون أكثر كرماً مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وأن ننظر إلى النتائج المترتبة على أفعاله بدلاً من الطريقة التي ينتهجها في قيامه بتلك الأفعال.

كاد الانطلاق الأصلي لاتحاد البحر الأبيض المتوسط يتسبب في إغراق المؤسسة بالكامل. ففي مستهل الأمر خرج علينا ساركوزي ليتحدث دون التفكير بشكل متروي في المسألة، فاقترح تأسيس نادٍ يتألف من الدول الأوروبية والدول العربية (أغلبها عربية) الواقعة على سواحل البحر الأبيض المتوسط. وكان ذلك ليشكل في جوهره مؤسسة فرنسية الإدارة تتولى بقية بلدان أوروبا تمويلها. إلا أن الفكرة لم تلق استحساناً، وبصورة خاصة من جانب الألمان.

كما سادت أيضاً شكوك قوية بأن الفرنسيين يحاولون رشوة تركيا بعلاقة أدنى كثيراً من عضوية الاتحاد الأوروبي.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/yLckR6i/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.