تغريدة تويتر لهافانا

هافانا- لقد كنت امارس هوايتي الصباحية بالسباحة ولكن هذه المرة على سطح فندق براج سنترال في هافانا حيث لا تشرق الشمس قبل الساعة السادسة والنصف صباحا وحتى في مايو وفي الضوء الخافت رأيت رجلا على جانب بركة السباحة حيث اخبرني ان بركة السباحة تفتح في الساعة التاسعة فاعتذرت ولكنه تجاهلني وسمح لي بالبقاء.

لكنه لم يغادر علما انه في اليوم الذي سبقه التقيت مع شخصين لا يمكن اعتبارهما على انهما ناشطان ولكن اناس غير سعيدين بظروف البلاد. لقد تحدثنا في بهو الفندق ولقد كان جالسا على الطاولة التي بجانبنا رجلين بدا وكأن لديهما اهتمام بامورنا اكثر من اهتمامهم بامورهم الخاصة. هل يمكن ان هذا الرجل عند بركة السباحة له علاقه بذلك الاجتماع ؟

ان هذا ممكن وان كنت لا ارجح ذلك فأنا لا اعتبر هدفا جيدا والمناقشة التي اجريتها كانت معتدلة بشكل يثير الاحباط وبقيت اسبح وأوهام الشك تدور في رأسي.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/zDzx8D3/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.