تحويل اتجاه كوريا الشمالية

سول ـ يبدو أن المفاوضات بشأن نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية بات على وشك أن يُستأنف. غير أن المحزن في الأمر أن هذه المفاوضات من غير المحتمل أن تنتهي في أي وقت قريب. ذلك أن الأحاديث عن ampquot;صفقة كبرىampquot; تظل مجرد ampquot;أحاديثampquot;.

إن الثقة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان تكاد تكون منعدمة. ورغم أن الزعماء ـ بما في ذلك زعيم كوريا الشمالية كيم جونج إل ـ يؤكدون التزامهم  بنزع السلاح النووي في المناسبات العلنية، فإن لا أحد منهم يبدو مستعداً للمجازفة بالكثير في مجال السياسة الداخلية من أجل تحقيق هذه الغاية. لذا فإن أبعد ما يستطيع العالم أن يتمناه في الوقت الحالي هو إحياء الحوار، والتوصل إلى اتفاق حول تجميد محطة يونجبيون النووية في كوريا الشمالية، وربما أيضاً تعليق اختبارات الصواريخ والتجارب النووية.

وللتعجيل بهذه العملية فإن الأمر يتطلب وضع استراتيجية جديدة طويلة الأمد تستهدف العوامل الأساسية المؤثرة في كوريا الشمالية ـ وفي العلاقات بحكامها. والأمر يتلخص ببساطة في ضرورة سعي الولايات المتحدة وغيرها من القوى إلى إشراك كوريا الشمالية اقتصادياً لمساعدة النظام في تحقيق ampquot;القوة والازدهارampquot; من خلال التحول الاقتصادي والتكامل مع الاقتصاد العالمي.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/5rx6JHG/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.