Refugee children Anadolu Agency/Getty Images

مدارس الأمل

لندن- إن تاريخ 20 يونيو هو اليوم العالمي للاجئين حيث نحتفي بقوة وشجاعة أولئك الذين أجبروا على ترك منازلهم وفي هذا اليوم سوف أفكر بمحمد وهو لاجىء سوري إلتقيت به عندما زرت مدرسة ايستوك الإبتدائية في تركيا بالشهر الماضي.

 وفي تلك المدرسة المزدحمة جدا وذلك من أجل إستيعاب أعداد كبيرة من الطلبة شاهدت محمد في خلف الغرفة الصفية وهو مصمم على إنهاء مشروع فني ولقد كان الصف يرسم قطع أثرية من المتحف ويعقد مناقشات حية عن أهمية المحافظة على الثقافة والتراث.

لقد توقف محمد لإيضاح كيف أن زملاء صفه ساعدوه في تعلم لغتهم وكيف أنه يحاول تعويض ما فاته من الدروس بعد أن هرب من بلده الذي مزقته الحرب للإستقرار في إسطنبول ولكن حلمه أن تتوفر له الفرصة للعودة لبلده في يوم من الإيام وهو مصمم على الدراسة بجد وإجتهاد الآن من أجل إكتساب المعرفة والمهارات اللازمة لبناء مستقبل أفضل هناك .

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/KkfZKZg/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.