تركيا والفرصة الضائعة

يريفان ـ كان ابا إيبان يقول عن الفلسطينيين إنهم لا يفوتون أي فرصة لتفويت الفرصة. ويبدو للأسف الشديد أن تركيا اكتسبت هذه العادة في علاقاتها بأرمينيا. وكما هي الحال مع فلسطين فإن التقاعس عن العمل لا يسفر إلا عن المزيد من التوترات وعدم الاستقرار الإقليمي.

أثناء الأسبوعين السابقين للزيارة التي قام بها رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما إلى تركيا ساد تفاؤل شبه كامل بأن تركيا سوف تفتح حدودها مع أرمينيا. ولكن أوباما ذهب إلى تركيا وعاد منها وظلت الحدود مغلقة.

إن العلاقات بين تركيا وأرمينيا تظل قائمة على تلميحات وإشارات وليس على جوهر ثابت. والحقيقة أن التصريحات السلبية المستخِفة التي أطلقها الرئيس التركي عبد الله غول ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان مؤخراً تشير إلى أن تركيا ربما تتراجع حتى عن خططها لإقامة المزيد من العلاقات الثنائية الطبيعية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/pbdGAMu/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.