Turkish flag

تشابك تركيا السوري

مدريد – في نهاية سنة 2015 ، اتخذت خطوات جديدة - وإن كانت صغيرة ومؤقتة - نحو إنهاء الحرب في سوريا. وقد اعتمد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة القرار 2254، معربا عن تأييده للانتقال من الصراع، وتعيين المجموعة الدولية لدعم سوريا موعدا لاجتماعها المقبل، المقرر عقده الشهر المقبل. ولكنالمجموعة تضم حلفاء وخصوما-  على سبيل المثال، المملكة العربية السعودية وإيران - معنى هذا أن تحقيق التقدم سيكون تحديا.

الآن، يبدو أن بلدين آخرين، وهما تركيا وروسيا، يتوجهان إلى أسفل الطريق أي إلى العداء المتبادل. تركيا التي لديها في سوريا تحديات وفرص نظرا لقربها، يمكن أن تلعب دورا هاما وخاصة في التأثير على عملية السلام بالمنطقة. ولكن إسقاط تركيا لطائرة حربية روسية على حدودها مع سوريا الشهر الماضي حفزت التدهور السريع والحاد في العلاقات الثنائية، مع فرض الكرملين عقوبات اقتصادية انتقامية.

روسيا، من جانبها، تواجه واقعا صعبا للحفاظ على وجود عسكري نشط في الشرق الأوسط. جهودها لتعزيز نظام الرئيس بشار الأسد (وبالتالي لتعزيز دور خاص بها على طاولة المفاوضات) يضعها في خلاف مع بعض الدول - بما في ذلك تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي - التي تريد رحيل الأسد..

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/vKLABia/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.