Turkey HDP victory celebration Aurore Belot/ZumaPress

تركيا وسياسة السلام

فيينا ــ يبدو أن تركيا تدخل الآن منطقة سياسية مجهولة، بعد فشل حزب العدالة والتنمية الحاكم في الحفاظ على الأغلبية في الانتخابات العامة التي شهدتها البلاد مؤخرا. والاختيارات التي تذهب إليها تركيا في تشكيل حكومة جديدة لن تكون محورية في صياغة مستقبل الديمقراطية هناك فسحب؛ بل إن الإدارة القادمة أيضاً ربما تلعب دوراً حاسماً في سلسلة من عمليات السلام الحيوية لاستعادة الاستقرار في الشرق الأوسط الكبير.

فأولاً وقبل كل شيء بالنسبة لتركيا، هناك عملية السلام الجارية مع مواطنيها الأكراد. وفي قلبها، تدور هذه العملية حول إعادة تعريف الدولة العلمانية الوحدوية التي أنشئت في عام 1923. فالجميع في الجمهورية الجديدة الذين لم يتم تعريفهم بشكل واضح بوصفهم أعضاءً في أقلية معترف بها رسمياً كان من المفترض أن يتم إدماجهم في الهوية التركية الجديدة.

ولكن هذا لم يحدث كما خطط أتاتورك. فقد تمسك الأكراد بهويتهم العِرقية الخاصة. وفي نهاية المطاف، كان قمع اللغة الكردية والثقافة الكردية سبباً في تغذية تمرد وحشي قاده حزب العمال الكردستاني، والذي كلف البلاد أرواح ثلاثين ألف شخص.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/LunPpNB/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.