Alexander Spatari/Getty Images

هل نأخذ تركيا على محمل الجد

ستوكهولم ــ تُعَد اسطنبول في غرب تركيا واحدة من مدن أوروبا العظيمة. عندما كانت تسمى القسطنطينية، كانت عاصمة الإمبراطوريتين الرومانية والبيزنطية، وبعد الاستيلاء عليها وإعادة تسميتها بواسطة محمد الثاني عام 1453، صارت عاصمة الإمبراطورية العثمانية لما يقرب من 500 سنة أخرى.

على مدار تاريخها، كانت المدينة التي تقع على الجانب الغربي من مضيق البوسفور الذي يفصل أوروبا عن آسيا محورا مركزيا للعلاقة الجيوسياسية بين الغرب والشرق. ومن المرجح أن تستمر اسطنبول في الاضطلاع بهذا الدور، نظرا للأهمية الحالية لعلاقة أوروبا المسيحية غالبا مع العالم الإسلامي في عمومه.

لقد خرجت تركيا ذاتها من تحت أنقاض الإمبراطورية العثمانية، وكانت الحياة السياسية التركية صاخبة غالبا، واتسمت برؤى وتطلعات متنافسة، ونجاحات ونكسات. ومع ذلك، كان الإصلاحيون الساعون إلى تحديث تركيا خلال القرنين الماضيين يتطلعون إلى أوروبا طلبا للإلهام.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/8HWxyS0/ar;

Handpicked to read next