Paul Lachine

تركيا والربيع العربي

أنقرة ـ مع دخول الربيع العربي شهره الرابع، فإنه يواجه تحديات جمة، ولكنه يمثل أيضاً فرصة عظيمة. وعلى الرغم من النكسات في ليبيا واليمن وسوريا، فقد بدأت الموجة الديمقراطية بالفعل في تغيير المشهد السياسي في الشرق الأوسط.

ويشكل اتفاق المصالحة الوطنية الفلسطينية بين فتح وحماس، الذي وقِّع في مصر في الثالث من مايو/أيار، واحدة من النتائج الرئيسية لهذا التغيير الهائل. ومن المؤكد أن تطورات جوهرية أخرى سوف تأتي تباعا ـ وسوف تجني تركيا الكثير من هذه التطورات. والواقع أن الربيع العربي يعزز موقف تركيا في العالم العربي ولا يضعفه، ويعمل على تسويغ التوجه الاستراتيجي الجديد للسياسة الخارجية التركية.

إن السياسة التركية القائمة على إشراك حكومات وجماعات سياسية مختلفة في العالم العربي نجحت في تحويل سياسة الشرق الأوسط. وقد صرح المسؤولون الأتراك في العديد من المناسبات بأن التغيير في العالم العربي أمر حتمي لا مفر منه ولابد وأن يعكس المطالب الشعبية المشروعة المنادية بالعدالة والحرية والازدهار. فضلاً عن ذلك فإن التغيير لابد وأن يحدث من دون عنف، ومن الأهمية بمكان ضمان الانتقال السلمي إلى ديمقراطية تعددية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/Wo4xk4Y/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.