nye202_PATRIK STOLLARZAFP via Getty Images_trumpxisad Patrik Stollarz/AFP via Getty Images

فشل القيادة الذريع

كمبريدج ــ تشكل القيادة ــ القدرة على مساعدة الناس في وضع أهدافهم في الإطار المناسب وتحقيقها ــ أهمية بالغة أثناء الأزمات. أظهر رئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل هذه القدرة في عام 1940، كما فعل نيلسون مانديلا خلال انتقال جنوب أفريقيا من حكم الفصل العنصري.

قياسا على هذه المعايير التاريخية، كان فشل قادة أكبر اقتصادين في العالَم في الآونة الأخيرة ذريعا. لم يتفاعل كل من الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جين بينج مع فاشية فيروس كورونا في مستهل الأمر بإعلام وتنوير جماهير الناس وتثقيفهم، بل بإنكار المشكلة، وبالتالي دفع الناس ثمن إنكارهما من حياتهم. ثم ذهب كل منهما إلى إعادة توجيه طاقاته نحو توزيع اللوم بدلا من العمل على إيجاد الحلول. وبسبب إخفاقاتهما، ربما فَـوَّتَ العالَم فرصة الاستجابة للأزمة بما يمكن تسميته "لحظة سبوتنيك"، أو "خطة مارشال للتصدي لجائحة مرض فيروس كورونا 2019".

يميز منظرو القيادة بين القادة "التحويليين" والقادة "المتعاملين". يحاول الصِنف الأخير توجيه الدفة عبر المواقف المختلفة من خلال العمل كالمعتاد، في حين يحاول المنتمون إلى الصِنف الأول إعادة تشكيل المواقف التي يجدون أنفسهم فيها.

To continue reading, register now.

Subscribe now for unlimited access to everything PS has to offer.

Subscribe

As a registered user, you can enjoy more PS content every month – for free.

Register

https://prosyn.org/WeIEn9aar