NYC Trump protest Drew Angerer/Getty Images

كيف تكون قائدا مخادعا

لندن - في عهد الرئيس دونالد ترامب، يبدو أن الولايات المتحدة تواجه حكومة يحركها الغرور بشكل غير عاد. بل أسوأ من ذلك: في الشهر الأول من ولايته، يظهر أن ترامب يعمل على تعزيز الحكم عن طريق التركيز على الهوية.

وتعكس الفوضى السائدة الآن على الساحة السياسية الأمريكية ذلك. كما تستند السياسات إلى "حقائق بديلة" وإلى أساطير ترامب الخاصة باعتباره مليارديرا ورجل أعمال صريح (على الرغم من أن قصته السابقة مليئة بالثغرات). وأصبح الجهل بالقانون عذرا لخرقه ولتبني سلوك مشكوك فيه أخلاقيا، مثل دعوة ترامب للرئيس الوزراء الياباني شينزو آبي إلى منتجعه مارا لاغو، أو مهاجمة سلسلة المتاجر نوردستروم لإيقافها عرض منتجات الموضة الخاصة بابنته إيفانكا. (أعاد ترامب هجومه بالتغريد عبر تويتر على الشركة من حساب بوتوس الرسمي، وقام مستشاره كيليان كونواي ببث عرض إيفانكا على التلفزيون الوطني).

ليس من المستغرب أن الأعمال التجارية، التي عادة ما تكون محكومة بالغرور المطلق، تُعِد استراتيجيات للتعامل مع حاجز التغاريد الرئاسية. في كل الأحوال، لم يكن نوردستروم هدف ترامب الأول (على الرغم من أنه كان أول المجمعات التجارية الكبرى التي ارتفعت أسهمها ذلك اليوم). في الواقع، تُجبَر العديد من الشركات على اتخاذ موقف حازم من ترامب، ومن أوامره التنفيذية اللا محدودة والمثيرة للجدل، ومن السياسيين الذين يساندونه في كل شيء. هذا يؤشر أن السلوكات والأعمال لن تبق كالمعتاد.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/gdZTEzP/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.