A vendor picks up a 100 yuan note above a newspaper featuring a photo of US president Donald Trump GREG BAKER/AFP/Getty Images

كيف تستجيب آسيا لسياسات الحماية الأميركية

سول ــ على مدار العقود الخمسة الماضية كانت الاقتصادات الآسيوية تعتمد إلى حد كبير على نموذج تنموي موجه نحو التصدير لدعم التحول الاقتصادي السريع والنمو. ولكن مع وفاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب بوعده بتبني نهج أكثر ميلا إلى الحماية في التعامل مع التجارة ــ وهو الجهد الذي قد يحفز تدابير انتقامية من قِبَل دول أخرى ــ أصبح هذا النموذج عرضة لضغوط متزايدة.

في العام الماضي، قرر ترمب سحب الولايات المتحدة من اتفاق الشراكة عبر المحيط الهادئ، وإعادة التفاوض على اتفاقية التجارة الحرة مع كوريا الجنوبية، ورفع التعريفة "الوقائية" على الغسالات المستوردة والألواح الشمسية القادمة من الصين وكوريا الجنوبية. والآن، أعلن البيت الأبيض عن تعريفات باهظة على الصلب والألومنيوم، بدعوى تعزيز الأمن القومي. وهو يستعد لفرض تعريفات عقابية على مجموعة من السلع الصينية على أساس سرقات مزعومة للملكية الفكرية.

وهذا انقلاب مذهل في الولايات المتحدة، التي كانت نصيرا رئيسيا في العالَم للتجارة الحرة منذ ثلاثينيات القرن العشرين. بطبيعة الحال، تبنى بعض الرؤساء الذين سبقوا ترمب سياسات الحماية؛ لكنها كانت ناشئة عن مفاوضات فعلية مع شركاء تجاريين. وعلى حد تعبير داني رودريك من جامعة هارفارد فإن "القيود التجارية التي يفرضها ترمب تتسم بقدر أكبر من الأحادية الوقحة".

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/MlIxmyl/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.