Bannon and Conway Brendan Smialowski/Getty Images

ترامب ونظرية الحكم بالفوضى

وارسو ــ في الأسابيع التي تلت تنصيب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة، أصبح من الواضح أنه يعتزم التراجع عن أجندة المساواة التقدمية التي ترتبط عادة بالقوامة السياسية إلى نقطة البداية ــ ليس فقط في الولايات المتحدة، بل على مستوى العالم أيضا. كان ستيفن بانون، الشخص البالغ النفوذ في البيت الأبيض في عهد ترامب والرئيس التنفيذي السابق لصحيفة بريتبارت نيوز اليمينية المتطرفة، حريصا على تنفيذ هذا المشروع الإيديولوجي، ونحن نعلم الآن أن تصريحاته وتصريحات ترامب لابد أن تؤخذ على محمل الجد وحرفيا.

كان انتقال ترامب مطمئنا في البداية، لأنه رشح العديد من الأشخاص الذين لا يمكن إنكار جديتهم (وإن كانوا أيضا فاحشي الثراء) لحكومته. ولكن بعد التنصيب، انفتحت كل أبواب الجحيم عندما بدأ ترامب وبانون تنفيذ مشروعهما بشكل بالغ الجدية.

فأولا، عين ترامب رفيقه بانون في أعلى هيئات مجلس الأمن القومي، أو لجنة الرؤساء. ثم رشح تِد مالوك، أستاذ الدراسات التجارية الغامض من جامعة ريدينج في إنجلترا، سفيرا للولايات المتحدة إلى الاتحاد الأوروبي. وقد أعرب مالوك مؤخرا عن رغبته في "كشف اليورو"، وتوقع أن العملة لن تتمكن من البقاء ثمانية عشر شهرا أخرى. كما تسبب ترامب في زيادة احتمالات اندلاع حرب تجارية مع المكسيك، وكان على استعداد لمواجهة شركات أميركية كبرى في ما يتصل بقراره التنفيذي بمنع المسافرين من سبع دول ذات أغلبية مسلمة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/joKTZZd/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.