Alex Gorsky of Johnston & Johnson, Michael Dell of Dell Technologies, Andrew Liveris of Dow Chemical Chip Somodevilla/Getty Images

قادة الشركات خدام ترامب

لندن - في منتصف آب / أغسطس، اجتمع اليمين المتطرف والنازيون الجدد وجماعات التفوق الأبيض، بما في ذلك كو كلوكس كلان، في شارلوتسفيل بولاية فرجينيا، في مظاهرة انتهت بحادث "متفوق أبيض" قاد سيارته  صوب حشد من المتظاهرين المعارضين، مما أسفر عن مقتل شخص واحد وجرح  19. ولم يرد الرئيس دونالد ترامب بإدانة الإرهاب العنصري، بل بلوم "العديد من الأطراف" المشتبهة في ارتكاب العنف. بالنسبة للعديد من أعضاء مجلس التصنيع والمنتدى الاستراتيجي والسياسي، كان هذا الحادث آخر قش كسر ظهر البعير. ولكن ظهر البعير قد كُسر بالفعل منذ فترة طويلة.

وقد وصف ترامب أول أعضاء المجلس القلائل الذين استقالوا من منصبه بالمتفرجين. ولكن بعد ذلك توالت موجة من الاستقالات، وخوفا على ما يبدو من ثورة واسعة النطاق من قبل قادة الأعمال الذين كان من المفترض أن يقدموا المشورة له، سرعان ما حل ترامب المجالس الاقتصادية، بدعوى أنه لا يريد الضغط على أعضائها.

ولعله لم يحتاج إلى القلق. نعم، اتخذ بعض أعضاء الهيئات الاستشارية التجارية لترامب موقفا مغايرا. ولكنه جاء متأخر جدا. على كل حال، على الرغم من كون رد ترامب على الأحداث في شارلوتسفيل مرعبا، لا يمكن لأحد أن يدعي بصدق أنه صُدم بذلك. على العكس، من اليوم الأول، كانت هناك دلائل واضحة على أن هذه الإدارة سامة. حتى المجالس نفسها كانت فقط أداة لتعزيز الأنا  عند ترامب، من خلال تلميع صورته الذاتية كرجل أعمال محترف.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/6PHrcWB/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.