Leaders of the Russian Revolution in Red Square Keystone France/Getty Images

المتعاونون الجمهوريون مع ترامب

نيويورك - بعد تسعة أشهر من رئاسة دونالد ترامب، يبدو أن قادة الحزب الجمهوري يدركون أخيرا الواقع القاسي لبلادهم المعرضة للخطر. لكنهم يملكون الخيار الآن: يمكنهم إما الاستمرار في التعاون مع ترامب، وبالتالي الحفاظ على قيادته وكراهيته المدمرة، أو التخلي عنه، وإعطاء الأولوية للديمقراطية في بلدهم قبل الولاء لحزبهم أو قبيلتهم.

تشير التصريحات الأخيرة التي أدلى بها عضو مجلس الشيوخ الجمهوري من ولاية تينيسي، بوب كوركر، إلى أن هناك توجه ضد ترامب. وقال كوركر إن "البيت الأبيض أصبح مركزا للرعاية النهارية للبالغين" قبل أن يحذر من أن تهديدات ترامب على تويتر قد تضع الولايات المتحدة "على طريق الحرب العالمية الثالثة". كما حذر السيناتور جون ماكين من التهديد الذي تمثله "القومية الزائفة والغير الناضجة".

لكن الشرف السياسي الحقيقي يتطلب أكثر من إدانات محتشمة (لم يشر ماكين لترامب بالاسم في خطابه)، أو الانسحاب ببساطة، كما فعل كوركر وعضو الحزب الجمهوري بات تيبيري من ولاية أوهايو. بدلا من ذلك، فإن الشرف يستدعي تغيير المسار السياسي، كما فعل ونستون تشرشل ( الذي يعتبرانه بطلا بلا شك)، عندما انتقل من الحزب الليبرالي إلى حزب المحافظين.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/bOuhin9/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.