Trump Mario Tama/Getty Images

مظاهر الإحباط

نيويورك-بعض المختصين في علوم الحياة يقولون انه لا يشفى أحد تماما من أي إصابة أو مرض لإن الخلايا تحتفظ للإبد بآثار وذكريات حتى أضعف الهجمات على صحة الجسد وهذا الكلام ينطبق كذلك على الولايات المتحدة الأمريكية.

في يوم ما سوف تقلب الولايات المتحدة الأمريكية صفحة دونالد ترامب ولكن أمريكا لن تشفى تماما من الجرح الغائر الناتج عن الإنحطاط والغباء والسلبية المحيرة لفترة رئاسته في وجه الطموحات العالمية للصين وهو الجرح الذي أصاب ثقافة الولايات المتحدة الإمريكية ومكانتها الدولية فهل ترامب هو عبارة عن عارض أو مرض لا يرجى شفاءه ؟

 إن الإحباط والإنهزامية قد أصاب الديمقراطيين كذلك حيث شعرت بذلك في نيويورك وخلال زيارتي الاخيرة لشيكاغو من اجل القاء كلمة في ندوة في معهد السياسات التابع لجامعة شيكاغو حيث إتفقت النخب المجتمعة في منزل الأمريكي الايراني نازي موينان على ذلك علما ان منزله الواقع في مانهاتن يذكرنا بمنازل نبلاء الطاولة المستديرة لشعب الونجوين . إن قرار ترامب بعدم دعم الأكراد في محاولتهم لإعلان الإستقلال عن العراق يعني ان ترامب لم يرتكب خطأ اخلاقيا فحسب بل ايضا خطأ سياسيا لا يغتفر فلقد خان حليفه الكردي وقام بتقوية خصمه الإيراني.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/h71CDaU/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.