Factory pollution Kevin Frayer/Getty Images

خطأ دونالد ترمب التاريخي

باريس ــ أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة لن تشارك بعد الآن في اتفاقية باريس للمناخ التي أبرمت في عام 2015، وهي معاهدة الأمم المتحدة التاريخية التي بذل كثيرون منا قصارى جهدهم لتحقيقيها. الواقع أن ترمب يرتكب خطأً فادحا وسوف يخلف هذا الخطأ عواقب جسيمة على بلاده وعلى العالَم بأسره.

يَدَّعي ترمب أنه سيحاول إعادة التفاوض على الاتفاق الذي تم التوصل إليه في باريس، أو صياغة اتفاق جديد. بيد أن القادة من مختلف أنحاء العالَم أشادوا بالاتفاق بالفعل باعتباره إنجازا خارقا في الكفاح ضد تغير المناخ، وانتصارا للتعاون الدولي، ونِعمة للاقتصاد العالمي. ويظل كل هذا صادقا اليوم.

فبين التحديات العديدة التي تحيط بنا اليوم، يُعَد تغير المناخ تحديا فريدا من نوعه بسبب نطاقه العالمي. فهو يؤثر على كل عنصر من عناصر الحياة على ظهر هذا الكوكب ــ من النظم الإيكولوجية إلى إنتاج الغذاء إلى المدن وسلاسل الإمداد الصناعية. ومن الواضح أن النظر إلى تغير المناخ باعتباره مشكلة "بيئية" بحتة يحيد عن الصواب تماما.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/BAe5o6n/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.