North Korean guarding Chinese border Greg Baker/Getty Images

هل يتمكن ترامب من ترويض كوريا الشمالية؟

دنفر ــ واجهت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مثلها كمثل العديد من الإدارات السابقة، بداية صعبة؛ ولكن التحديات الأكثر وعورة لم تأت بعد. ومن بين هذه التحديات مسألة كوريا الشمالية، التي أعلن زعيمها كيم جونج أون في خطابه في رأس السنة الجديدة أن بلاده انتهت من بناء ــ وتستعد لاختبار ــ صاروخ باليستي عابر للقارات قادر على حمل رؤوس نووية.

وقد سارَع ترامب، الذي كان رئيسا منتخبا آنذاك إلى الرد على موقع تويتر: "لن يحدث ذلك!" ولا يملك المرء إلا أن يتخيل كيف فسرت حكومة كوريا الشمالية هذا التصريح. ربما كان غرض ترامب إطلاق تهديد ورسم خط أحمر رسمي من خلال وسيلة التواصل المفضلة لديه؛ ولعل تصريحه كان مجرد تنبؤ أو رهان ضد قدرات كوريا الشمالية التقنية. أو ربما كان يريد أن يدفع الجميع إلى الترقب والتخمين حول رده المحتمل.

أيا كانت دوافعه فقد ورث ترامب الآن مشكلة كوريا الشمالية الأبدية ــ الأزمة العالمية التي تعاود الظهور دوما والتي كانت على قائمة أولويات السياسة الخارجية لكل رئيس أميركي منذ ثمانينيات القرن العشرين. ولكن التهديد حقيقي هذه المرة: فخلال ولاية ترامب، ربما تحصل كوريا الشمالية على الوسيلة لضرب الولايات المتحدة بسلاح الدمار الشامل.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/IB9KvLj/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.