Trump speaks to the Tea Party about Iran Nicholas Kamm/Getty Images

ترامب ومِرجل الشرق الأوسط

دنفر ــ من السمات المميزة لعملية انتقال الرئاسة في الولايات المتحدة إجراء استعراض شامل للسياسات، والذي يهدف إلى تحديد أي السياسات ينبغي الإبقاء عليها وأيها يجب إلغاؤها أو تغييرها. ومع اقتراب الرئيس المنتخب دونالد ترامب من تولي منصبه رسميا، فإنه يبدو متلهفا على إجراء تغييرات عديدة ــ وقد يكون بعضها أكثر إيجابية من غيرها.

ويبدو أن بعض سياسات الولايات المتحدة لن تحظى حتى بالفرصة لعرض قضيتها في المحكمة. فيبدو أن مصير اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ التي تتألف من 12 دولة بات مختوما بالفعل، مع تأكيد ترامب على اعتزامه اتخاذ القرار بتجميد البت في هذه الاتفاقية ــ التي أبرمت ولكن لم يصدق عليها مجلس الشيوخ الأميركي ــ في أول يوم له في منصبه. وهو أمر مؤسف، لأن اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ كانت لتحُدِث ثورة في مجال حقوق الملكية الفكرية فضلا عن تعزيز الشفافية إلى مستويات غير مسبوقة، وخفض الرسوم الجمركية والحواجز غير الجمركية. ولكن يبدو أن ترامب من غير المرجح أن يتراجع عن هذا المسار.

ولكن في مجال آخر بالغ الأهمية، سيكون التغيير من قِبَل إدارة ترامب المقبلة موضع ترحيب: إنه الشرق الأوسط. الواقع أن النهج التدريجي في التعامل مع هذه المنطقة والذي سلكته الإدارتان الأخيرتان في عهد جورج دبليو بوش ثم باراك أوباما يعني أن الولايات المتحدة فشلت في مواكبة الأحداث هناك.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/MuqnoUh/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.