Chris McGrath/Getty Images

هل هي نهاية حلف شمال الأطلسي؟

ستوكهولم ما الذي تبقى من الناتو والنظام عبر الأطلسي بعد الأسبوع العاصف للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في بروكسل، والمملكة المتحدة، وهلسنكي، حيث دافع عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين  على خلفية الاتهامات حول الحرب الاٍلكترونية من قبل وكالات الاستخبارات الأمريكية؟

إذا نظرت إلى هذه الأحداث من خلال نظارات زهرية اللون، قد تعتقد أن أهم تحالف استراتيجي في الغرب جيد إلى حد ما، وربما يزداد قوة. والحقيقة أن حلف الناتو معرض للخطر، ومصيره الآن بين  يدي ترامب.

قبل قمة الناتو وخلالها، كانت هناك العديد من الشكاوى حول حجم النفقات العسكرية للدول الأعضاء (كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي). ومن المتوقع أنه بحلول عام 2024 سيرفع جميع أعضاء الكتلة هذه التكاليف إلى 2٪ من الناتج المحلي الإجمالي، لكن ترامب يعتقد على ما يبدو أنه يجب القيام بذلك الآن. وفي قمة عقدت الأسبوع الماضي، دعا فجأة إلى هدف جديد بنسبة 4٪ من الناتج المحلي الإجمالي - وهو أكثر مما تنفقه الولايات المتحدة على الدفاع.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/PpqYIyp/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.